رأيتها ..
طفلة بريئه
تلعب بألعابها..
لا يهمها شي في هذه الدنيا
فألعابها .. اغلى شي تملكه
مندمجه وكأنها تحل مسأله رياضيه
وتكلم نفسها ..
وكأنها تتكلم مع العالم اجمــع
وابتسامتها .. تملأ وجهها المشرق
وبعد دقائق ..
سمعت صوت الأطفال يلعبون ببركه ماء
فتركت العابها .. وركضت نحوهم
وهي لازالت تبتسم
فلعبت بالماء معهم ..
واخذت تعلى اصواتهم . تدريجيا ..وكأن هذه الدنيا بكاملها لهم
يلعبون .. ببرائه ..
ويفرحون بأبسط الأشياء
اخذتني ذاكرتي .. من هذا المشهد
الي زمن بعيـــد .. حيث كنت مكانها
ما اجملها من ايـــام .. فعلا ايام الطفوله
لا تعـــوض .. لا هموم .. .لا جروح .. ولا مسؤوليه
وفجــأه ..!
قطع حبل افكاري ..صوت
احد ينادي ..
فأخذت التفت يمينا وشمالا ..
من اين هذا الصوت !
فرأيت امرأه
في شده الغضب ..
تنادي ابنتها من بين الأطفال
الذين كانوا يلعبون ... بالماء !
فركضت تلك الطفلة صاحبه الأبتسامه المشرقه لها بسرعه
فأخذت توبخها .. وتصرخ بوجهها وكأنها اجرمت
وتلك الطفله نتظر اليها ببرائه .. وكأنها لا تفهم ما تقوله !!
فقلت في نفسى ..
سوف تكبر هذه الطفله
وستزداد همومها ذات يوم .. كألأخرين
هذه هي الحياة .. فلما لا تجعلها تفرح بطفولتها
لتتذكرها كما تذكرتها انا الآن !!
